قررت هيئة كبار العلماء عدم الموافقة على الخطبة المكتوبة وبشكل نهائي وقاطع


قرر هيئه كبار العلماء برفض الخطبة المكتوبة، ولكن هذا القرار كان متوقع حصوله بعد الغضب والاحتجاج، التي قام بها أعضاء كبار العلماء حيث قام الدكتور أحمد عمر هاشم برفض القائه لخطبة مكتوبة في ورقة.

وأضاف إلى أن هذا القرار ممكن مع الخريجين الحديثين للتدريب على الخطبة، ولكن مع الخطباء المتميزين فهم لا يحتاجوا لخطية مكتوبة بل إلى خطبة متزنة تحتوي على آيات قرآنية وأحاديث تؤثر في وقع المستمع وقد أضاف الشيخ الجليل إلى أنه يرفض إلقاء خطبة مكتوبة وقراءتها من ورقة.

وقد أضاف الدكتور محمود مهنى، إلى أنه يرفض الخطبة المكتوبة، وأنه من غير الممكن أن يكون عضو في هيئه كبار العلماء ونائبا سابقا لجامعة الأزهر، ويقرأ من ورقة، لأنه ليس جاهلا، وأن هذا القرار ممكن أن يناسب أنصاف المتعلمين، أو المتدربين، ولكنه عالم جليل، وأضاف إلى أنه قرار خاطئ يؤثر على ضياع العلم والعلماء، وأنه إذا تم إقرار هذا القانون بأنه لن يصعد منبرا وسيعتزل الدعوة.

وفي اجتماعها برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أصدرت الهيئة الخاصة بكبار العلماء قرارا برفض الخطبة المكتوبة، وأن هذه الخطبة تعتبر تجميدا للخطاب الديني، وان الخطباء يجب أن يتم تزويدهم بالكتب والتثقيف، ليستطيعوا مواجهة الأفكار المتطرفة بشكل صحيح، حيث أكدت على أنها بهذا القرار قد سدت الطريق على المتطرفين من نشر ثقافتهم.

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire