توقف المستوردون من القطاع الخاص والعام من استيراد اللحوم في الفترة الحالية بشكل ملحوظ جدا، على الرغم من أن المستوردين خلال هذه الفترة كانوا في العادة يزيدون من الاستيراد للحوم، وذلك لتلبية الكميات الملائمة للمواطنين، ولكن مع اشتعال الدولار حدث تخوف للمستوردين من استمرار ارتفاعه، مما أدى إلي توقفهم عن استيراد اللحوم.
وقد لوحظ خلال الفترة الماضية ارتفاع سعر اللحوم في بعض المناطق لتصل إلى 105 جنية للكيلو، حيث وصل سعر الماشية في المدبح إلى 57 جنيه للكيلو، ومن المتوقع تزايد الأزمة، وذلك مع اقتراب عيد الأضحى، وتوقف المستوردين من استيراد اللحوم، ومن المتوقع أن تصل سعر اللحوم المستوردة إلى أكثر من 50 جنية للكيلو مع زيادة سعر الدولار بالطبع.
وقد أكد حمدي النجار، رئيس الشعبة العامة للمستوردين المسئول في الغرفة التجارية، بأن توقف المستوردين عن أي تعاقدات جديدة يعد مؤشرا خطيرا إلى نقص كبير في اللحوم، وارتفاع شديد في أسعارها مؤكدا إلى أن التعاقدات التي تمت في الشهور الماضية لا يمكن أن تغطي بشكل كافي الطلب في الأسواق، مشيرا إلى اندهاشه، بسبب تراجع الجنية أمام الدولار، على الرغم من توقعهم بارتفاعه خلال فصل الصيف، بسبب الإجازات الصيفية، وعودة العاملين بالخارج والتحويلات التي تدعم الاقتصاد النقدي، إلا أن هذا الارتفاع لا ينبأ إلا بارتفاع شديد للدولار خلال الشتاء.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire