أصبح اليوم أمناء الشرطة يأخذون راحتهم في الأذية، ولا أحد يحاسبهم، فأصبح الظلم منتشر وبشدة هذه الأيام، وأصبحت الحكومة تتستر على جرائم أمناء الشرطة ولا تعاقبهم، كأنهم معافون من العقاب رغم إن القانون قانون والحق حق.
ولكن هذه هي الحكومة المصرية تتستر وتدافع عن نفسها وأتباعها، وعن كل من يخصها، ولقد انتشرت العديد من الجرائم على يد هؤلاء الذين يقتلون كل من يضايقهم، حيث قام احد أمناء الشرطة في مدينة الرحاب بقتل رجل بائع بسيط يقوم ببيع الشاي، ولكن لماذا قتله وقضى على حياته، لقد قتله لأنه اختلف معه في ثمن كوب شاي، قمة المهزلة والظلم، كيف يقوم أمين الشرطة بالقضاء على حياة إنسان بهذه السهولة، وكأن حياة هذا الرجل المسكين بين يدي أمين الشرطة.
وهذه الجريمة البشعة ليست هي الجريمة الأولى من نوعها التي يرتكبها أمناء الشرطة، أيضا وقعت حادثة في مدينة حدائق القبة نتيجة شجار حدث بين سائق توك توك وبين أحد أمناء شرطة حدائق القبة، فغضب أمين الشرطة وقام بإطلاق طلق ناري في قدم صاحب التوك توك، فهذه الجرائم التي يرتكبها هؤلاء السفاحين تثير غضب الشعب المصري، ولكن الحكومة كأنها لم تسمع شيئا ولم تتحرك لتلقي حتى القبض على هؤلاء الأمناء الذين يستغلون سلطتهم ونفوذهم في القضاء على المواطنين البسطاء دون أي احترام لشرف مهنتهم.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire