بعد أزمة نقص الدولار بسبب الارتفاع الجنوني الذي وصل له خلال الفترة الماضية، أدى ذلك لنقص المطروح في سوق الأدوية من بعض الأدوية الحيوية، ومن أهمها أدوية مشتقات الدم، وعلاج تجلط الدم، والألبومين، وأمبولات الأنتي آر إتش، وأعلن مصدر مسئول بوزارة الصحة إن هناك نقص في بعض الأدوية الحيوية في الأسواق الدوائية، مؤكدًا على أنه تم طرح العديد من الأدوية الناقصة خلال الفترة الماضية، ومن أهم الأدوية التي عانت الأسواق من نقصها، وقد تختفي نهائيًا خلال الفترة القادمة هي أدوية مشتقات الدم، وعلاج التجلط، وبعض أنواع أدوية الأورام، وأرجع ذلك النقص إلى أزمة نقص الدولار.
وأشار المصدر المسئول أن وزارة الصحة تقدمت لها العديد من الشركات بطلبات لمخاطبة البنك المركزي بإصدار تعليمات للبنوك التي تتعامل معها شركات استيراد الأدوية لتوفير الدولار، حتى تتمكن هذه الشركات من إتمام تعاقدات استيراد الأدوية من الخارج في أقرب وقت لمواجهة الأزمة قبل أن تتفاقم، ولكن ردت وزارة الصحة بأن هذا ليس من اختصاصاتها، وأكد المصدر أن هذه الأزمة ستنتهي قريبًا حيث من المقرر طرح حوالي 75% من إجمالي الأدوية الناقصة بالأسواق الدوائية خلال العام المقبل، وذلك عقب إصدار قرار زيادة الأسعار للأدوية التي يقل سعرها عن 30 جنيه بنسبة 20%.
وأوضح أن زيادة الأسعار خلال الفترة الماضية أدت إلى قلة نسبة النقص في الأدوية بحوالي 20%، ومشيرًا إلى أن وزارة الصحة قامت بطرح ما يقرب من 25% من الأدوية التي لها بدائل أخرى وكانت ناقصة بالأسواق، وأضاف أنه خلال شهر يونيو الماضي تم طرح أكثر من 300 دواء من الأدوية الحيوية عقب قرار زيادة الأسعار، موضحًا أنه حوالي 70% من مصانع الأدوية قدمت لوزارة الصحة خطط إنتاجية لسد احتياجات الأسواق في الفترة المقبلة.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire