ما يحدث في السويس لا يصدق, فمن يصدق أن المدينة المطلة على خليج السويس وقناة السويس التي يحرم أهلها من دخول الشاطئ، بسبب حجب الشواطئ من قبل النوادي, القرى, المنتجعات السياحية والجهات الحكومية, سواء بالعين السخنة أو الأدبية أو بمدينة بورتوتوفيق بالسويس.
وذلك عن طريق فرض الرسوم المالية الكبيرة التي يصعب على الفقراء دفع قيمتها ولا يستطيع دفع قيمتها المادية إلا الأغنياء فقط, كما يوجد شواطئ ممنوع الاقتراب منها، حتى لو دفعت رسومها، لأنها حكرا فقط على الشركات و الهيئات.
و عندما يحل كل صيف يطالب سكان السويس بتخصيص شاطئ لهم مما يتيح لهم الفرصة بالتواجد في شواطئهم، بما أنهم أبناء البلد، فيكون لهم الحق بالطبع بالطالبة بالتمتع كالآخرين أيضا، والجدير بالذكر أن السويس عروس البحر الأحمر, ومنطقة العين السخنة التي تجذب السياح من شتى أنحاء العالم لزيارتها، والاستمتاع بها من حيث الطبيعة، و جوها المعتدل الخلاب ومياهها الكبريتية، التي تستطيع أن تقضى على أمراض شتى .
كما ذكر أحد المواطنين السوايسة يحكى بأن في سابق العهد بأن المواطنين ينزلون الشواطئ داخل المدينة، لذلك يوصى بعض الموظفين بضرورة تواجد شواطئ عامة يستمتع بها أهل المحافظة وذلك بالتعاون مع المسئولين الذين عليهم تلبية نداء رغبات المواطنين وتوفير لهم شواطئ عامة للتنفيس عنهم














































